هاجر ريسوني : بعدما سمعت صوت أول قنبلة "الكريموجين" وشاهدت سحب غازاتها وأنا لم يسبق أن شاهدت ذلك المنظر إلا في شاشة التلفاز في تغطيات انتفاضات فلسطين وبعدها العراق وسوريا.. أصابني الذعر وارتبكت؛ هربت مع الهاربين واختنقت بالغازات وأنا اعاني من الحساسية ومشاكل التنفس منذ كنت في العاشرة من عمري؛ ولولا المتظاهرين الذين اسعفوني بالبصل وكوكاكولا لكنت الآن طريحة الفراش.
رغم أني كنت اؤدي عملي كصحافية، إلا أني تعرضت لمضايقات من طرف رجال ونساء الأمن؛ وتعرضت للدفع إلى جانب البرلمانية السابقة سعاد شيخي؛ ومنعت من التصوير خصوصا بعدما بقيت في ساحة الاحتجاج لوحدي بعد تعرض المصور الذي كان يرافقني Samy Souhail EL Maghani للاعتداء من طرف رجال الأمن.
أكثر المشاهد التي أثرت في هي ركل أحد رجال الأمن لشيخ من ذوي الاحتياجات الخاصة كان يقف على عكازه يراقب ما يحدث؛ وبالرغم من توبيخ أحد الضباط رجل الأمن عن سلوكه لكن الحزن والقهر الذي بدا على الشيخ الذي سلب الإرادة باعاقته وقلة حيلته كان مؤلما جدا..
صراخ النساء وبكاء الأطفال..مشاهد الاختناق والخوف والرعب التي كانت بادية على وجوههم مع إصرارهم على الحق في الاحتجاج كانت كافية لكي تجعلني اواصل تواجدي بالمسيرة ومحاولة نقل ما حدث..
قد أكون قصرت في الروبرتاج الذي رصدت من خلاله مشاهد من مسيرة 20 يوليوز لكن لم أستطع تجميع كل الصور ليلة وصباح كتابة سطوره..الآن وانا أعيد مشاهد الأحداث فعلا يوم 20 يوليوز كان فارقا في تاريخ الريف..
رغم أني كنت اؤدي عملي كصحافية، إلا أني تعرضت لمضايقات من طرف رجال ونساء الأمن؛ وتعرضت للدفع إلى جانب البرلمانية السابقة سعاد شيخي؛ ومنعت من التصوير خصوصا بعدما بقيت في ساحة الاحتجاج لوحدي بعد تعرض المصور الذي كان يرافقني Samy Souhail EL Maghani للاعتداء من طرف رجال الأمن.
أكثر المشاهد التي أثرت في هي ركل أحد رجال الأمن لشيخ من ذوي الاحتياجات الخاصة كان يقف على عكازه يراقب ما يحدث؛ وبالرغم من توبيخ أحد الضباط رجل الأمن عن سلوكه لكن الحزن والقهر الذي بدا على الشيخ الذي سلب الإرادة باعاقته وقلة حيلته كان مؤلما جدا..
صراخ النساء وبكاء الأطفال..مشاهد الاختناق والخوف والرعب التي كانت بادية على وجوههم مع إصرارهم على الحق في الاحتجاج كانت كافية لكي تجعلني اواصل تواجدي بالمسيرة ومحاولة نقل ما حدث..
قد أكون قصرت في الروبرتاج الذي رصدت من خلاله مشاهد من مسيرة 20 يوليوز لكن لم أستطع تجميع كل الصور ليلة وصباح كتابة سطوره..الآن وانا أعيد مشاهد الأحداث فعلا يوم 20 يوليوز كان فارقا في تاريخ الريف..

0 تعليقات